فوائد الكاسيوم لعظام الطفل

فوائد الكاسيوم لعظام الطفل

 


تعريف فترة المراهقة تعتبر مرحلة المراهقة فترةً مرحليةً يعيشها الأطفال للانتقال من مرحلة الطفولة إلى الرشد، وتبدأ هذه المرحلة غالباً منذ سن العاشرة حتّى سن العشرين، كما وتحدث في هذه المرحلة العديد من التغييرات، مثل تغيرات السلوك، حيث يكافح الطفل بين الانصياع لأوامر الآباء أو الاستقلالية.[١] سلوكيات تحدث في فترة المراهقة هناك العديد من السلوكيات التي تحدث في فترة المراهقة منها سلوكيات طبيعية وسلوكيات غير طبيعية، وهي كما يأتي:[١] سلوكيات طبيعية الإكثار من الجدال. الشعور بتقلبات المزاج. السعي والبحث عن الاستقلال. السهر لساعاتٍ طويلة. سلوكيات غير طبيعية إلقاء اللوم على الآخرين باستمرار. تناول الكحول والمخدرات. عدم القدرة على النوم. القيام بسلوكياتٍ مسيئةٍ للآخرين. الشعور بالحزن والإحباط بشكلٍ مستمر. نصائح للتعامل مع المراهقين يفضل عند التعامل مع المراهقين اتباع النصائح الآتية: [٢] منح المراهقين المساحة للتعبير عن أفكارهم وتحقيق قراراتهم الخاصة

؛ لأنّ المراهق في هذه المرحلة يبحث عن هويته الحقيقية، وبالتالي يحتاج إلى تفهمٍ من العائلة، ومع ذلك يُفضل تحديد بعض القوانين لضمان سلامتهم. التواصل مع الطفل المراهق، حيث يفضل إشعار المراهق بأنّ الوالدين مستعدان للتحدث والاستماع لرغباتهم وقراراتهم، بحيث يشعر المراهق بالدعم المقدم له من قبل الوالدين، فعند وقوعه في مشكلةٍ لن يتردد في إخبار والديه. التفكير كمراهق، يُنصح الوالدان بتفهم تفكير وخيارات أطفالهم المراهقين، وتذكر أنّ كلّ فردٍ يمر بهذه المرحلة. يحتاج الوالدان للتفكير بأنّ كلّ شخص مليء بالعيوب، وأنّه بحاجةٍ لإصلاح هذه العيوب؛ لأنّ الاعتراف بالخطأ يمكن أن يساعد في إصلاح العلاقات بين الآباء والمراهقين، كما ويحتاج الوالدان إلى التحلي بالصبر. الابتعاد عن الانتقاد، حيث يجب على الوالدين عدم انتقاد أطفالهم المراهقين بسبب تصرفاتهم أو قراراتهم الغريبة، بل يمكن ترك المراهقين لفعل ما يرونه صائباً؛ لمساعدتهم على التعلم من أخطائهم ومشاكلهم. ضغوطات تواجه المراهقين يواجه المراهقون العديد من الضغوطات وخاصةً الضغوطات التي تواجههم في الدراسة، مثل: تغيير المدرسة، والتوقعات التي يجب عليهم تحقيقها، والأنشطة التي يجب الانخراط بها، والانضمام للكليات والجامعات، بالإضافة إلى قلقهم المستمر حول كيفية الوصول إلى توقعات الأهل، ومن المسببات التي تزيد من نسبة قلق المراهقين، هي وجود المشاكل المالية في الأسرة.[٣]

أفضل الغذية للطفل من عمر سنتان

أفضل الغذية للطفل من عمر سنتان
مرحلة المراهقة تُعرف المراهقة في اللغة على أنها الفترة الزمنية التي تمتد من البلوغ وحتى الدخول في سن الرشد، وتعتبر المراهقة مرحلة مهمة من المراحل العمرية التي يمرّ بها الانسان في حياته، بالإضافة إلنى أنها تقع ضمن الفترات الحرجة التي يعيشها الفرد نظراً لما تشهده من تغيرات تطرأ على جميع جوانبه النفسية والعقلية والجسمية والاجتماعية، وتتميّز عملية النمو في هذه المرحلة بالتسارع الكبير مقارنة مع مرحلة الطفولة التي تسبقها ومرحلة الرشد والرجولة التي تليها، وتحمل هذه الفترة الكثير من الآثار الجانبية القسرية لمن يعبرها ذكراً كان أو أنثى لتؤثر سلباً أو إيجاباً على الجانب النفسي للمراهق، أما تحديد المدة الزمنية لهذه الفترة فقد أُشيرَ إلى أنّها تمتد من سن العاشرة وحتى الخامس والعشرين في أطول حالاتها، كما ويحكم تحديد هذه الفترة العديد من العوامل والمحددات البيئية والوراثية.[١][٢] مميزات مرحلة المراهقة تعتبر مرحلة المراهقة مرحلة الاستعداد والتأهب لوصول الفرد إلى النضج والرشد المتكامل في جميع المظاهر النّمائية، وأكثر ما يميزها كالآتي:[٣][٤] وصول الفرد في نهاية هذه المرحلة إلى اكتمال مظاهر البلوغ والنمو الجسمي. اتّضاح معالم البلوغ والنضج الجنسي.

 

تُظهِر مقدرة الفرد في تحمل المسؤوليات والتوجيه الذاتي؛ حيث تتوسع مداركه تجاه امكانياته وكفاءاته، بالإضافة إلى تطوّر قدرته ومهاراته في اتخاذ قراراته الفردية والمصيرية. ارتقاء الفرد في مهاراته الإدراكية والنضج العقلي؛ بسبب تعرضه للكثير من التجارب الناجحة أو الفاشلة التي تُمكّنه من صقل ذاته ومعرفة مواطن القوة والضعف التي يتمتّع بها، والسعي المستمر إلى تطبيقها واقعياً. يتمكن الفرد في هذه المرحلة من الحصول على درجة من الاستقلال الاجتماعي وانشاء العلاقات الاجتماعية الذاتية والجديدة، واكتساب المعايير والقيم الاجتماعية، بالإضافة إلى تطبُّع الفرد اجتماعياً نحو فئة معينة أو اتجاه معين. بدء التخطيط الذاتي والفردي للمستقبل وتحديد الفلسفة الشخصية وتبنّيها.[٥] سلوكيات المراهقين يعيش المراهق مرحلة انتقالية في حياته يتخلّلها الكثير من العقبات والضغوط الخارجية والداخلية، فيعيش في حالة تقلب نتيجة لظهور الآثار الجانبية لعملية البلوغ والنمو الجسمي المتسارع، فتظهر الكثير من السلوكيات والتصرفات التي قد تكون إيجابية وقد تكون سلبية بحسب الأطوار والجوانب النّمائية التي يمر بها، فالجانب الاجتماعي يُظهِر آلية تفاعل الفرد مع مجتمعه من خلال التفاعل مع هذا المجتمع، فتظهر سلوكياته الاجتماعية واستجاباته للمثيرات في كافة المواقف الاجتماعية، أمّا الجانب الانفعالي فيتأثر بشكل عام بالنمو الجسمي والوجداني، وسيتم ذكر أبرز تصرفات المراهق وسلوكياته على النحو التالي:[٦] العداوة والانفعال: يكون المراهق بشكل عام أكثر عداوة وانفعال وعنف، بالإضافة إلى اندفاعه الدائم والمتأهّب. التذبذب الانفعالي: إذ إنّ المراهق لا يثبت على استجابة محدّدة لنفس المثير، فقد تختلف استجابته لنفس الموقف في أوقات وفترات مختلفة. الحب: يحبّ المراهق نفسه ويميل إلى الاعتداد بها، كما يحب التمركز حول ذاته، وينشغل لفترات بمظهره الخارجي، فيقف أمام المرآة لمدة طويلة. الخوف: يخاف المراهق ويبتعد عن المواقف الاجتماعية التي لا يملك بها الخبرة الكافية التي تمكنه من التفاعل مع هذه الموقف بشكل جيد، وقد يخجل من مظهره الخارجي نتيجة لتقلبات النمو الجسمي وتسارعها؛ بحيث يشعر بأنّ مظهره غير لائق أو أنّه قد يتعرض للسخرية من الآخرين. الصراعات: يُعاني المراهق من الصراعات الداخلية أو الخارجية والتي تظهر على هيئة تمرُّد وعصيان، وقد تنتج الصراعات عن سعيه لتهذيب ذاته وضبطها وحاجته للاستقلال والتمرد وإثبات الذات، أو الصراع الذي يتعرّض له نتيجة

 

لاختلاف المبادئ والقيم التي أُنشئ عليها في فترة الطفولة، وأفعال من حوله من البالغين التي تُخالفها. عدم التوافق النفسي: يعاني المراهق في هذه المرحلة من مشكلة عدم التوافق النفسي التي تنعكس على تصرفاته وسلوكياته، فيكون ميّالاً للانطوائية واليأس والقلق والحزن والدخول في نوبات من الاكتئاب والبكاء، بالإضافة إلى الضجر والملل الدائم والرغبة المستمرّة في النوم. الغضب: يُظهِر المراهق الغضب وردات الفعل العنيفة والتي قد تكون في غير موضعها. العِناد: يميل المراهق إلى العناد ومخالفة الأعراف والقوانين والاحتجاج الدائم على السلطة. المعاناة من مخاوف متعددة: كخوفه من والديه وخوفه من المجتمع وخوفه من الفشل، بالإضافة إلى المخاوف المتعلّقة بالتحصيل الدراسي والمستوى الأكاديمي، كما يشعر المراهق بشكل دائم بتأنيب الضمير تجاه أي ذنب أو إساءة لنفسه أو لمن حوله، فتنعكس جميع هذه المخاوف على كافة استجابات المراهق وتصرفاته. الميل إلى الاستقلالية: يسعى المراهق بشكل مستمر إلى حصوله على استقلاليته الشخصية، كما يعمل على تفرده الذاتي في بناء شخصيته المستقلة. بعض الاعتبارات التربوية في التعامل مع المراهقين يتعرّض المراهق للكثير من التغيرات والمشكلات الداخلية النفسية والخارجية البيئية، والتي قد تؤثر عليه مستقبلاً بشكل إيجابي أو سلبي، فمن الممكن أن يخرج المراهق من مرحلة المراهقة بشكل سليم وهادئ وبأقل الأضرار النفسية والاجتماعية؛ من خلال التعامل السوي والحكيم من قبل الأهل والمربيين، وقد يخرج أيضاً من مرحلة المراهقة بشخصية عدوانية وغير واثقة بنفسها مع بعض الاضطرابات السلوكية إذا ما تم التعامل معه بشكل قاس وعنيف من غير احتواء، فعند التعامل مع الفرد في مرحلة المراهقة، يجب الأخذ بعين الاعتبار جميع حاجاته وخصائصه النّمائيّة، ومدى تأثيرها على تفاعله وتوافقه مع ذاته ومع مجتمعه، فهنابك بعض الطرق والاستراتيجيات التي من الممكن أن تتيح له مجال الاستمتاع بالمرحلة التي يمر بها بشكل مستقر وخالي من التصرفات والسلوكيات غير السوية قدر الإمكان، ومن أمثلة هذه الاستراتيحيات ما يلي:[٣] إفصاح الوالدين والمربيين عن محبتهم للفرد بشكل مباشر، أو من خلال احترامه وتقدير علاقاته الاجتماعية أو بمناداته بما يحبّ. مشاركته في الأنشطة الممتعة التي يستمتع بها. نظراً للحالة النفسية الحساسة والمتذبذبة التي يمرّ بها المراهق؛ فمن الواجب عدم توجيه أي ملاحظات له بشكل مباشر أمام الآخرين، أو ذكر عيوبه وأخطائه. إتاحة الفرصة أمامه لإفصاحه عن رأيه في مجال معين، واتباع أسلوب الحوار الهادئ والهادف. احترام استقلاليته وخصوصياته، ومراقبته من غير أن يشعر بذلك. المراجع ↑ جميل حمداوي، المراهقة خصائصها ومشاكلها وحلولها، صفحة 6-9. ↑ “المراهقة ونظرياتها الم

خطوات يجب اتخاذها قبل عمل الرجيم

خطوات يجب اتخاذها قبل عمل الرجيم

 


تحفيز الابنة يمكن أن يحبب الأهل ابنتهم بالمدرسة، من خلال تحفيزها على استخدام معرفتها المكتسبة، وتطبيقها على العملية التعليمية، فهذا يمكن أن يساعد على تنشيط عقلها، كما يمكن لهم أن يساعدوها على بناء مهارات جديدة في الحياة، مثل: تحسين عمل الذاكرة، وزيادة التركيز، والقدرة على تحديد الأهداف، بالإضافة إلى إمكانية الاستفادة من اهتمامات وتجارب ابنتهم الممتعة الماضية، واستغلال نقاط قوّتها التعليمية، وربط اهتماماتها بمواضيع الدّراسة في المدرسة؛ الأمر الذي يؤدّي إلى زيادة دوافعها للمثابرة والاجتهاد، وتقوية ثقتها بنفسها.[١] ربط المدرسة بالمشاعر الإيجابية يمكن زيادة حب الابنة للمدرسة من خلال التّدخل الإيجابي، ومحاولة ربط الدراسة الصفية باهتماماتها، ممّا يقود بالتّالي إلى التفكير الإبداعي لديها، كما يساعد استخدام بعض الطّرق والاستراتيجيات في المنزل على تعزيز المشاعر الإيجابيّة بين الابنة والمدرسة، ممّا يجعلها أكثر قدرة على التّركيز واليقظة أثناء الفصول الدراسيّة والواجبات البيتيّة، كما يؤدّي النجاح الذي ستشهده الابنة بفعل جهودها إلى تعزيز مسارات عصبية جديدة لديها، واستجابتها للتعلّم بكفاءة أكبر،

 

وتخزينها لما تعلّمته في الذاكرة على المدى الطويل، وإمكانية استرجاعها لهذه المعلومات لمواجهة التّحديات التي تنتظرها، وتعني هذه النقطة ربط الابنة مع ما تعلّمته في المدرسة من خلال تجاربها الشخصيّة واهتماماتها، ممّا يؤدّي بالتّالي إلى ازدياد رغبتها في تعلّم ما يجب عليها تعلّمه.[١] استخدام العبارات التشجيعية يمكن تحبيب الابنة بالمدرسة من خلال استخدام العبارات التشجيعيّة المختلفة؛ حيث يمكن ترك عبارات مكتوبة للطّفلة داخل حقيبتها أو كتبها دون أن تعلم لتصطحبها معها إلى المدرسة وتقرأها هناك، ومن العبارات التي يمكن استخدامها مايلي:[٢] استمري في المثابرة والعمل الجيد. أنا فخورة بك. أنا أحبك. اعملي بجدّ واستمتعي بذلك. أنا أثق بك. حظاً موفقاً اليوم. التّحدّث مع الابنة يمكن تقليل المشاكل المدرسية من خلال تحدّث الابنة مع أحد الوالدين، أو المعلّم، أو حتى المستشار المدرسيّ عن المشاكل المدرسية التي تواجهها، كما يجب إخبار أحد الرّاشدين الكبار عن تعرّض الطالبة إلى التخويف أو الإضرار الجسدي، ويمكن طلب المساعدة من المرشد التربوي، ويجب حل المشاكل المدرسيّة أولاً بأول وعدم السماح لها بالاستمرار لفترة طويلة، وتستطيع أن تعبّر الطالبة عن مشاعرها اتّجاه المدرسة أيضاً من خلال كتابة المشاعر في الدفتر اليومي، أو في الدفتر العادي؛ فهذه طريقة جيدة تسمح للعواطف المكبوتة في الدّاخل بالخروج.[٣]

كيف تقومي بعمل دهان للحائط بنفسك؟

كيف تقومي بعمل دهان للحائط بنفسك؟

 


تعلم المهارات القيادية يستطيع الشخص اكتساب المهارات القياديّة وتطويرها لديه وذلك ليستفيد من استخدام هذه المهارات؛ فلا يوجد أحدٌ وُلد قائداً، وللحصول على هذه المهارات يجب أولاً تحليل الذات وفهمها؛ فهي الخطوة الأولى لفهم الآخرين، ومن ثمّ اختيار المهارة القيادية المُراد اكتسابها كمهارة حلّ المشكلات، وتحديد الهدف من اكتساب هذه المهارة، والتوقّعات التي يُمكن الحصول عليها، ومن ثم تحديد المجالات التي يجب تحسينها فيما يخص هذه المهارة؛ كتعلّم مهارة مساعدة الآخرين في إظهار أفضل ما لديهم، أو مهارة تحمل المسؤولية، أو إيجاد طرق وأفكار جديدة للقيام بالأشياء، وهنالك بعض الاستراتيجيات لتقوية المهارات الشخصية؛ ومنها التواصل بشكل فعال،[١] وتشجيع الحماس والشعور بالانتماء لدى الآخرين فذلك يجعلهم أكثر استِعداداً لتبادل الأفكار.[٢] تعزيز الثقة بالنفس الثقة هي أداة تُمكّن من القيام بالعديد من الأعمال الرائعة، مثل إدارة المخاوف وبالتالي القدرة على القيام بأمور أكثر، ويُمكن تعزيز الثقة بالنفس من خلال التعلُّم، وممارسة الرياضة؛ فهي تُحسّن من الحالة النفسية، وتُعطي شعوراً جيداً، ويجب النظر إلى الإنجازات والنجاحات التي تم تحقيقها،

وتنفيذ فعل واحد يومياً يجلب الابتسامة، والتوقّف عن تنفيذ الأدوار لإرضاء ظنون الآخرين، والاعتراف بالخطأ عند اقترافه.[٣] تحديد نقاط القوة يُعاني مُعظم الناس من عدم وعيهم لنقاط قوتهم، وبالتالي فهم لا يَستخدمونها في حياتهم، ولذلك يجب تحديد نقاط القوّة الرئيسية، وكيفية الاستفادة منها.[٤] العمل على الجمال الداخلي يهتمّ جميع الناس بمظهرهم الخارجي، ومهما كان المظهر الخارجي جميلاً، بمجرّد بدء الحديث سوف ينعكس جميع ما في الداخل إلى الخارج، فتظهر جميع الصفات مثل التسلط، والتعجرف، والأنانية، وبالتالي يجب العمل على الجمال الداخلي للحصول على شخصيّة قوية، مع العلم بأنّ بناء الشخصية القويّة قد يحتاج إلى سنوات.[٥]

كيفية زراعة الفجل

كيفية زراعة الفجل

قراءة الكتب تعتبر قراءة الكتب من أفضل الطرق للانفتاح على العالم، وتطوير التفكير النقدي، والمهارات التي يحتاجها الشخص للتفكير، فهي تعطي الكثير من المعلومات والفوائد للقارئ، وتطور من مهارة التفكير لديه، فعند قراءة الكتب المهمة، يتلقى القارئ المعلومات الممتعة، ويتعلم الطرق التي يتمّ فيها تفسير وتحليل المعلومات، حيث إنّ التساؤل والإجابة أثناء القراءة يعتبر أمراً فعّالاً في تمرين العقل على أن يعمل بطرقٍ نقدية، ويساعده على تنمية مهارات التفكير النقدي، لذلك ينبغي على الشخص إثراء المعرفة لديه، وتوسيع وجهات النظر الخاصة به من خلال القراءة.[١] تعلم هواية جديدة يمكن للفرد أن يتعلم هوايةً جديدةً بعيدةً عن الهوايات المفضلة لديه، فيمكنه مثلاً تجربة تعلم رياضةٍ جديدة، كالمبارزة، والجولف، وتسلق الصخور، وكرة القدم، والتزلج على الجليد،

والتجديف، أو يمكن تجربة مهارةٍ ترفيهية، مثل: تعلم الطهي، والرقص، وتصميم المواقع، ومن الجدير بالذكر أنّ تعلم أشياء جديدة يتطلب الانفتاح على جوانب مختلفة، سواء كانت جسدية أو عقلية أو عاطفية.[٢] التمارين الرياضية يُنصح باتباع نظامٍ روتيني أسبوعي للتمارين الرياضية، حيث تساعد التمارين الرياضية على اكتساب الرشاقة وتطوير المهارات، فعلى سبيل المثال يمكن ممارسة الهرولة أو الركض البطيء ثلاث مراتٍ أسبوعياً ولمدّة ثلاثين دقيقة في كلّ مرة، كما يمكن أخذ دروسٍ للسباحة أو الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية.[٢] تعلم لغة جديدة يعتبر تعلم لغةٍ جديدةٍ من الأساليب المهمة لتطوير المهارات الشخصية، حيث تُكسب الشخص العديد من الإمكانيات والفوائد الجيدة، فهي تُحسّن من مرونة الدماغ، وتساهم في الحدّ من خطر الإصابة بمرض الزهايمر، وتوسع من شبكة المعلومات، وتساعد على زيارة دولةٍ أخرى وتعلم أشياء جديدة.[٣] الاستيقاظ مبكراً يُعدّ الاستيقاظ من النوم مبكراً من الممارسات المهمة التي تساعد على تطوير الذات، حيث تُكسب الفرد العديد من الفرص والإمكانيات التي تُعزز وتطور الذات كلّ صباح.[٣]