أفضل الغذية للطفل من عمر سنتان

أفضل الغذية للطفل من عمر سنتان
مرحلة المراهقة تُعرف المراهقة في اللغة على أنها الفترة الزمنية التي تمتد من البلوغ وحتى الدخول في سن الرشد، وتعتبر المراهقة مرحلة مهمة من المراحل العمرية التي يمرّ بها الانسان في حياته، بالإضافة إلنى أنها تقع ضمن الفترات الحرجة التي يعيشها الفرد نظراً لما تشهده من تغيرات تطرأ على جميع جوانبه النفسية والعقلية والجسمية والاجتماعية، وتتميّز عملية النمو في هذه المرحلة بالتسارع الكبير مقارنة مع مرحلة الطفولة التي تسبقها ومرحلة الرشد والرجولة التي تليها، وتحمل هذه الفترة الكثير من الآثار الجانبية القسرية لمن يعبرها ذكراً كان أو أنثى لتؤثر سلباً أو إيجاباً على الجانب النفسي للمراهق، أما تحديد المدة الزمنية لهذه الفترة فقد أُشيرَ إلى أنّها تمتد من سن العاشرة وحتى الخامس والعشرين في أطول حالاتها، كما ويحكم تحديد هذه الفترة العديد من العوامل والمحددات البيئية والوراثية.[١][٢] مميزات مرحلة المراهقة تعتبر مرحلة المراهقة مرحلة الاستعداد والتأهب لوصول الفرد إلى النضج والرشد المتكامل في جميع المظاهر النّمائية، وأكثر ما يميزها كالآتي:[٣][٤] وصول الفرد في نهاية هذه المرحلة إلى اكتمال مظاهر البلوغ والنمو الجسمي. اتّضاح معالم البلوغ والنضج الجنسي.

 

تُظهِر مقدرة الفرد في تحمل المسؤوليات والتوجيه الذاتي؛ حيث تتوسع مداركه تجاه امكانياته وكفاءاته، بالإضافة إلى تطوّر قدرته ومهاراته في اتخاذ قراراته الفردية والمصيرية. ارتقاء الفرد في مهاراته الإدراكية والنضج العقلي؛ بسبب تعرضه للكثير من التجارب الناجحة أو الفاشلة التي تُمكّنه من صقل ذاته ومعرفة مواطن القوة والضعف التي يتمتّع بها، والسعي المستمر إلى تطبيقها واقعياً. يتمكن الفرد في هذه المرحلة من الحصول على درجة من الاستقلال الاجتماعي وانشاء العلاقات الاجتماعية الذاتية والجديدة، واكتساب المعايير والقيم الاجتماعية، بالإضافة إلى تطبُّع الفرد اجتماعياً نحو فئة معينة أو اتجاه معين. بدء التخطيط الذاتي والفردي للمستقبل وتحديد الفلسفة الشخصية وتبنّيها.[٥] سلوكيات المراهقين يعيش المراهق مرحلة انتقالية في حياته يتخلّلها الكثير من العقبات والضغوط الخارجية والداخلية، فيعيش في حالة تقلب نتيجة لظهور الآثار الجانبية لعملية البلوغ والنمو الجسمي المتسارع، فتظهر الكثير من السلوكيات والتصرفات التي قد تكون إيجابية وقد تكون سلبية بحسب الأطوار والجوانب النّمائية التي يمر بها، فالجانب الاجتماعي يُظهِر آلية تفاعل الفرد مع مجتمعه من خلال التفاعل مع هذا المجتمع، فتظهر سلوكياته الاجتماعية واستجاباته للمثيرات في كافة المواقف الاجتماعية، أمّا الجانب الانفعالي فيتأثر بشكل عام بالنمو الجسمي والوجداني، وسيتم ذكر أبرز تصرفات المراهق وسلوكياته على النحو التالي:[٦] العداوة والانفعال: يكون المراهق بشكل عام أكثر عداوة وانفعال وعنف، بالإضافة إلى اندفاعه الدائم والمتأهّب. التذبذب الانفعالي: إذ إنّ المراهق لا يثبت على استجابة محدّدة لنفس المثير، فقد تختلف استجابته لنفس الموقف في أوقات وفترات مختلفة. الحب: يحبّ المراهق نفسه ويميل إلى الاعتداد بها، كما يحب التمركز حول ذاته، وينشغل لفترات بمظهره الخارجي، فيقف أمام المرآة لمدة طويلة. الخوف: يخاف المراهق ويبتعد عن المواقف الاجتماعية التي لا يملك بها الخبرة الكافية التي تمكنه من التفاعل مع هذه الموقف بشكل جيد، وقد يخجل من مظهره الخارجي نتيجة لتقلبات النمو الجسمي وتسارعها؛ بحيث يشعر بأنّ مظهره غير لائق أو أنّه قد يتعرض للسخرية من الآخرين. الصراعات: يُعاني المراهق من الصراعات الداخلية أو الخارجية والتي تظهر على هيئة تمرُّد وعصيان، وقد تنتج الصراعات عن سعيه لتهذيب ذاته وضبطها وحاجته للاستقلال والتمرد وإثبات الذات، أو الصراع الذي يتعرّض له نتيجة

 

لاختلاف المبادئ والقيم التي أُنشئ عليها في فترة الطفولة، وأفعال من حوله من البالغين التي تُخالفها. عدم التوافق النفسي: يعاني المراهق في هذه المرحلة من مشكلة عدم التوافق النفسي التي تنعكس على تصرفاته وسلوكياته، فيكون ميّالاً للانطوائية واليأس والقلق والحزن والدخول في نوبات من الاكتئاب والبكاء، بالإضافة إلى الضجر والملل الدائم والرغبة المستمرّة في النوم. الغضب: يُظهِر المراهق الغضب وردات الفعل العنيفة والتي قد تكون في غير موضعها. العِناد: يميل المراهق إلى العناد ومخالفة الأعراف والقوانين والاحتجاج الدائم على السلطة. المعاناة من مخاوف متعددة: كخوفه من والديه وخوفه من المجتمع وخوفه من الفشل، بالإضافة إلى المخاوف المتعلّقة بالتحصيل الدراسي والمستوى الأكاديمي، كما يشعر المراهق بشكل دائم بتأنيب الضمير تجاه أي ذنب أو إساءة لنفسه أو لمن حوله، فتنعكس جميع هذه المخاوف على كافة استجابات المراهق وتصرفاته. الميل إلى الاستقلالية: يسعى المراهق بشكل مستمر إلى حصوله على استقلاليته الشخصية، كما يعمل على تفرده الذاتي في بناء شخصيته المستقلة. بعض الاعتبارات التربوية في التعامل مع المراهقين يتعرّض المراهق للكثير من التغيرات والمشكلات الداخلية النفسية والخارجية البيئية، والتي قد تؤثر عليه مستقبلاً بشكل إيجابي أو سلبي، فمن الممكن أن يخرج المراهق من مرحلة المراهقة بشكل سليم وهادئ وبأقل الأضرار النفسية والاجتماعية؛ من خلال التعامل السوي والحكيم من قبل الأهل والمربيين، وقد يخرج أيضاً من مرحلة المراهقة بشخصية عدوانية وغير واثقة بنفسها مع بعض الاضطرابات السلوكية إذا ما تم التعامل معه بشكل قاس وعنيف من غير احتواء، فعند التعامل مع الفرد في مرحلة المراهقة، يجب الأخذ بعين الاعتبار جميع حاجاته وخصائصه النّمائيّة، ومدى تأثيرها على تفاعله وتوافقه مع ذاته ومع مجتمعه، فهنابك بعض الطرق والاستراتيجيات التي من الممكن أن تتيح له مجال الاستمتاع بالمرحلة التي يمر بها بشكل مستقر وخالي من التصرفات والسلوكيات غير السوية قدر الإمكان، ومن أمثلة هذه الاستراتيحيات ما يلي:[٣] إفصاح الوالدين والمربيين عن محبتهم للفرد بشكل مباشر، أو من خلال احترامه وتقدير علاقاته الاجتماعية أو بمناداته بما يحبّ. مشاركته في الأنشطة الممتعة التي يستمتع بها. نظراً للحالة النفسية الحساسة والمتذبذبة التي يمرّ بها المراهق؛ فمن الواجب عدم توجيه أي ملاحظات له بشكل مباشر أمام الآخرين، أو ذكر عيوبه وأخطائه. إتاحة الفرصة أمامه لإفصاحه عن رأيه في مجال معين، واتباع أسلوب الحوار الهادئ والهادف. احترام استقلاليته وخصوصياته، ومراقبته من غير أن يشعر بذلك. المراجع ↑ جميل حمداوي، المراهقة خصائصها ومشاكلها وحلولها، صفحة 6-9. ↑ “المراهقة ونظرياتها الم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *